شركات التكنولوجيا تعمل على تسهيل نقل البيانات

شركات التكنولوجيا تعمل على تسهيل نقل البيانات

أعلنت جوجل أنها ستسهل على مستخدميها تصدير الألبومات، وإنشاء نسخة احتياطية في مكان آخر، حيث تسمح الخدمة للمستخدمين بتصدير الصور، لكنها لا تسمح بتصدير الألبومات، وهو يصعب تصنيف الصور.

مشروع لنقل البيانات

تعمل الشركات بشكل متزايد على تسهيل وصول المستخدمين إلى بياناتهم، وقاد موقع فيسبوك التحول الحقيقي في وقت سابق من هذا العام.

بدأ فيسبوك في طرح خدمته التي تتيح للمستخدمين تصدير صورهم مباشرة إلى محرك جوجل، وكانت محاولة فيسبوك هي  المحاولة الرائدة التي تسمح بالنقل إلى خدمة أخرى.

ومنذ قرابة عقد من الزمان وتغيير جوجل وفيسبوك استرجاع البيانات  وتحريرها، لم تسير مايكروسوفت، وجوجل، وتويتر في هذا الاتجاه إلا في عام 2018 في كونسورتيوم لتسهيل النقل للبيانات.

ويُطلق على المشروع اسم مشروع نقل البيانات، ويطلب من المطورين إنشاء طلبات النقل لجميع الشركاء، بحيث يمكنهم النقل بسلاسة.

بقي فيسبوك وحده يسمح بنقل البيانات، إذ لا يزال بإمكان المستخدمين تصدير البيانات واستخدامها في مكان آخر.

تعرف أيضا… الحجة الأخيرة لـ  إيبك جيمز في معركتها ضد آبل لـ مكافحة الاحتكار

صعوبات تواجه المستخدمين

يواجه المستخدمين العديد من الصعوبات في نقل بياناتهم، حيث يظل النقل للبيانات في العديد من الشركات مرهونًا بتطبيقات محدودة فقط.

تويتر مثلاً يتيح استرداد الرسائل والتغريدات، لكنه لا ينقل جميع البيانات إلى منافسين مثل ماستودون.

و تسمح جوجل باستخراج البيانات من خدماتها البالغ عددها 47 عبر موقعها على الويب، إلا أنها لا تتيح  إمكانية النقل مع الخدمات الأخرى.

يعد التقويم وجهات الاتصال وملفات Google Drive عملية نقل سهلة نظرًا لأن لها تنسيقات مشتركة ، ولكن نقل البريد يمثل مشكلة. يصعب أيضًا نقل الخرائط ، حيث لا يوجد العديد من المنافسين، ولا يسمحون لخرائط Google بالتكامل تلقائيًا.

ويتعين شراء محول أو تنزيل عميل بريد مختلف بتنسيق Mbox لتصدير بيانات التقويم إلى أوت لوك ، وعرض جيميل على مستخدمي أوت لوك، بينما يسمح أوت لوك بملف PST.

ويظل الحل البديل تنزيل ثندربرد، ونقل جميع رسائل البريد الخاصة بك إلى الخدمة ثم تحويلها إلى ملفات PST، مع الوضع في الاعتبار أن بعض الرسائل تفقد أثناء الانتقال.

وتظهر الصعوبة في التنقل في الخرائط، فلو نفترض أن أحد مستخدمي آيفون يحاول التبديل بين خرائط جوجل وخرائط آبل، سيكون عليه إما نسخ البيانات ولصقها بشكل فردي أو تنزيل تطبيق مدفوع يسمح بانتقال محدود.

ويتوقع أن تتغير الأمور وتختفي هذه الصعوبات، وذلك بعد انضمام المزيد من الشركات إلى مشروع نقل البيانات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.